مركز عمليات للتوصيل واستعادة الطلبات
يشغّل دورة التوصيل من مكان واحد، ويفهم رسائل WhatsApp والعناوين العراقية، ثم يحوّل الطلب المتعثر إلى فرصة استبدال بدل خسارته.

اسحب أو اختر صورة للمعاينة
المشروع في سطور
منصة تشغيل تتحكم في رحلة التوصيل من دخول الطلب إلى إتمامه. تربط لوحات الإدارة والموظفين برسائل تأكيد WhatsApp، وواجهات شركة التوصيل، والتتبع اللحظي، ومراقبة أداء الفريق، ومحرك يستعيد الطلبات المرفوضة أو المتعثرة. تفهم طبقة الذكاء الاصطناعي اللهجة العراقية والعناوين المكتوبة بطريقتها اليومية، وتنظف بيانات الطلب، وتقرأ تحديثات التوصيل من رسائل WhatsApp، ثم تبحث عن أفضل عميل بديل بحسب المنطقة والمنتج والسعر. بدل الجداول والرسائل والقرارات المنفصلة، يرى الفريق العملية كاملة من مركز واحد متزامن.
ما الذي بُني
يشغّل دورة التوصيل من مكان واحد، ويفهم رسائل WhatsApp والعناوين العراقية، ثم يحوّل الطلب المتعثر إلى فرصة استبدال بدل خسارته.
التقنيات المستخدمة
ما كان صعبًا
كانت البيانات تأتي بأرقام وصيغ أسعار وأسماء منتجات وعناوين غير موحدة، بينما تتغير حالات التوصيل باستمرار وتصل التحديثات في رسائل WhatsApp غير رسمية. عند فشل طلب، كان الموظف يبحث يدويًا بين مئات الطلبات عن عميل بديل في المنطقة نفسها وبشروط منتج وسعر متقاربة. بُنيت طبقات تنظف البيانات وتوحدها، وتفهم اللهجة العراقية، وتتصل بمزود التوصيل عبر API، وتتابع الطلبات وأداء الموظفين، ثم ترشح أقرب بديل مناسب وتزامن التأكيد والحالة والتكليف لحظيًا.
ماذا تغيّر
حوّلت المنصة عملية موزعة إلى تشغيل مركزي يغطي إنشاء الطلب، والتواصل مع العميل، وإدارة الموظفين، وتتبع التوصيل، ومعالجة الاستثناءات، واستعادة الطلبات. في لوحة التشغيل الموثقة أدار النظام 408 طلبات، وسجل 250 عملية توصيل مكتملة، وتابع 158 طلبًا معلقًا، ونفذ 61 عملية استبدال في يوم واحد. وبدل أن يعني فشل التوصيل خسارة الطلب، أصبح نقطة انطلاق لاختيار بديل مناسب بسرعة، مع بحث يدوي أقل ورؤية أوضح للفريق واستعادة جزء من الإيراد المهدد.
